ترى بماذا تجيب على السؤال التالي:
هل واقعنا واقع حقيقي أو لغوي؟
والواقع الذي أعنيه ليس هو الذي تصارع حوله الفلاسفة. انني أعني الواقع الموضوعي الاجتماعي وهو (كل شيء موجود خارج ذهن الفرد ويعكسه هذا الذهن.. ولكن الفرد بنفسه بذهنه يكون واقعا موضوعيا في علاقته بالاخرين).
اعني بالواقع ...
أن يدعي شخص في فضائية ما بان حجارة نطقت بلسان عربي مبين بان المطر سيجيء بعد ثلاثة ايام يمكن ان يجد هذا الكلام له طريقا الى رؤوس بعض الناس فيكون تقيين الخرافة.. إحالتها الى يقين محدودا ويكون تكذيبه سهلا.. لكن ان يرتبط الكلام بالحدث.. ...
السؤال عن معنى الحقيقة لا تجد له جوابا واحدا في أي حقل من حقول المعرفة ابتداء من الفلسفة وانتهاء بالثقافة الشفهية.
هل الحقيقة تاريخية؟
هل هي عنقاء؟
هل هي سماوية أو أرضية؟
لذا ليس بوسعك سوى أن تذعن لما تقوله الفلسفة من أن الحقيقة ذات ألوان فهناك حقيقة مطلقة ...
يقصد الحريري في مقاماته من هذا الاستفهام (كيف إلحامك؟) كيف نظمك للشعر؟ وهو المفهوم للشعرية آنذاك : ان تتجانس الكلمات تركيبا.. وبالطبع انا لا اقصد هذا المعنى.. اقصد كيف تجعل رأيك ملتحما بسلوكك.. وهذا اشبه بما يقصد في علم الاحياء من جعل الوحدة قائمة بين ...
إذا لم تر واسطة فاعلم أن هناك قانونا.
هل تأخذ بسمعك هذه الجملة ذات الإغراء الجارف؟ لا أتردد في القول إن الشك سوف يكون بعيدا عنك حين سماعها، ففيها من القوة والبريق البلاغي ما يعجبك، ولكن وجه لها الإمعان قليلا فسوف تجدها أشبه بـ (خضراء الدمن) ...
الانتظار ضد مقولة (الحياة هنا والآن) ذلك لان الحياة لها معنى.. ولكن الذي يدمر هذا المعنى هو انتظار مجيئه كاملا في حين ان هذا مستحيل.
هناك انتظارات تحكمها الضرورة مثل انتظار المرأة الولادة.. الفلاح الثمر.. الصياد رقص الشباك.. انتظار قيس ليلى.. اما ماعدا هذا النوع من ...
فتح مبدأ النسبية الباب واسعا أمام إعادة التفكير في (المعرفة) من حيث بطلان ادعائها الصواب المطلق أو الخطأ المطلق في فكرة أو مقولة ما.. لأن هذا الادعاء يتجاهل، بل ينكر «أن الحقيقة تاريخية» بمعنى أنها خاصة بكل مرحلة زمنية من مراحل التاريخ .. وأنها تتغير ...
قال لي محتشدا بالغضب : إنني أحسد كرة القدم.. فضحكت حتى قدميّ اللتين لم تلامسا كرة القدم في حياتهما، وسألته، وسيل الضحك يصارعني: لماذا؟ هل تحسدها على ان الاقدام تركلها بدون رحمة.. ام لانها كثيرا ما تشهر شجاعتها فترفض ان تصطادها الشباك.. ام على غفلتها، ...
كيف يصبح المفهوم سلوكا؟
هذا هو السؤال الذي أرّق ويؤرق كل فرد أو مجموعة تنشد التغيير.. ذلك لأن المسافة بين المفهوم والسلوك مسافة مترامية: فالمفهوم ذو طبيعة متطورة بحكم صيرورة التاريخ وإضاءة المعرفة ونموها.. في حين أن السلوك ذو طبيعة تجنح إلى الاستقرار بحكم الوراثة والعادات ...
الأسوار المفزعة التي طوقت المرأة في الحضارات المختلفة أسوار كثيرة ومتباينة الارتفاع.. وأهمها سوران : أحدهما منعها من المعرفة والثاني منعها من المال.. وأي كفاءة بشرية سواء امتلكها رجل او امرأة اذا منع عنها هذان الرافدان من القوة : العلم والمال.. عجزت كل القوى الأخرى ...